العناية بالطفل

تربية الطفل وكل ما يهم الوالدين معرفته

تربية الطفل

لا يمكن للأمهات أن تلعب دور الآباء في تربية الطفل والعكس صحيح، إلا في حالات ضرورية حيث يضطر أحدهما للعب دور الآخر، وذلك عندما ينفصل أحد الطرفين أو يسافر، نظرًا لأن لكل من الآباء والأمهات أدوارًا، يجب على كل منهما الالتزام بأدوارهم من أجل إنشاء وتربية أطفال بشكل صحيح.

كل ما يهم الأب في تربية الطفل

دور الآباء نحو الأطفال: لا يقف دور الأب عند العمل أو الدعم المالي للأسرة فقط، ولكن يجب عليه أيضًا أن ينجز بعض مهام تربية الأطفال، ومنها:

القدوة الحسنة

هذا هو مثالًا لدور الآباء، أن يرى الأطفال قدوتًا يفتخروا به، يقلد الأطفال الآباء في جميع سلوكياتهم لأن الأب هو أكثر شخص له نفوذ في المنزل.

لذلك لابد أن يكون الأب حذرًا بشأن سلوكه وأخلاقه، حتى يتعلم الأطفال منه أفضل الصفات، ويجب على الأب أيضًا الانتباه إلى تربية الطفل علي الاستقلال والمسؤولية.

تخصيص وقت للأطفال

لا يعني تركيز الأب على العمل أن ينسى أطفاله، ولكن يجب منحهم الوقت للتحدث ولعب الألعاب والأنشطة المختلفة كل يوم.1سيدتي

بما أن الأب له تأثير كبير عندما يتحدث إليهم، فعليه أن يستمع إليهم ويعطيهم رأيه في المواقف المختلفة، ويصبح صديقًا لهم لا يفرض قرارات عليهم فقط.

تربية الطفل

الثواب والعقاب

من أهم مهام الأب أن تكون صارمًا وحازمًا في المواقف التي يكون فيها ذلك ضروريًا، العقوبة ضرورية جدًا لتربية الأطفال ولكن بقدر ما يخطئون.

ولا نريد معاقبة الأب للأطفال بالضرب، ولكن عدم إعطاءهم الأشياء التي يحبونها وعدم التكلم معهم وطرق العقاب الصحيحة الأخرى في التربية.

ومع ذلك، إذا تصرف الأطفال بشكل صحيح وسلوك جيد، يجب أن يلعب الأب دورًا في تشجيعهم، وأيضًا تحفيزهم على الاستمرار في استخدام هذا السلوك، وليكن هذا من خلال توجيه المديح والتقدير أمام الأسرة، وتزويدهم بالمكافآت المناسبة لسنهم.2سوبر ماما

الاحتواء

أحد الأدوار التي يشاركها الأب والأم في تربية الطفل هي إعطاء المحبة والمودة للأطفال، فالأم تمنح الدفء والحنان، والأب هو مصدر إعطاء الطفل إحساسًا بالأمان، ويكمل كل منهما الآخر، وهذا يساعد بشكل كبير على تهدئة الطفل وعدم الخوف حتى لو ارتكب خطأ، ليكن صريحًا بشأن كل ما يفعله، دون أي تردد باعترافه بأخطائه، ويتحدث إلى والديه حول الأشياء التي يقوم بها.

الدفاع

يرتبط الأب عادة بالقوة والحماية، حيث أنه مصدر دفاع لجميع أفراد الأسرة، وهو دور مهم يجب على الأب إتقانه في حماية أبنائه وزوجته من أي مخاطر قد يتعرضون إليها.

ويمكن للأب القيام بهذا الدور من خلال التحدث مع أطفاله، وإخبارهم أنه يدعمهم ويدعمهم في جميع الأوقات ومع أي ضرر يواجهونه، سواء كان جسديًا أو نفسيًا، يسألهم أن يخبروه ما الذي يجعلهم يشعرون بالقلق والخوف حتى يتمكن أن يكون لهم حصنًا من الأمان.

الدفاع

توفير الاحتياجات الأسرية

المسؤولية الرئيسية للأب حتى لو كانت الأم تشترك في المسؤوليات معظم الوقت، وهي العمل بجد لكسب المال وتلبية جميع احتياجات الأسرة، مثل الطعام والملابس والتعليم وغيرها من الأمور.

دور الأب لا يقف على تقديم ما تحتاجه الأسرة، ولكن ليعرفهم قيمة المال والرضا الذي يتمتعون به، وأهمية السعي والعمل من أجل النجاح، علاوة علي ذلك، هذا يساعدهم على أن يتحملون المسؤولية المالية بشكل مستقل.

التعليم

يعتبر هذا أيضًا أحد الأدوار المهمة في تربية الطفل والتي تشترك بين الأب والأم معًا، لذلك يجب على الأم والأب أن يتبعوا ويهتموا بالأبناء وهم يدرسون في المنزل، ذلك بأن يقسمون هذا بينهم بناء على خبرة وتعليم الأب والأم.

كما يجب أن يساعد الآباء على تطوير مهارات الأطفال وثقافتهم ومثلهم العليا، وليس فقط التعليم المدرسي.

أن يشاركهم الأنشطة

تتمثل إحدى المهام الرئيسية للأب والأم، في الاشتراك مع الأبناء في ألعابهم والأنشطة التي يحبونها مع الأسرة أو خارج المنزل، وهو جانب مهم من تطوير طريقة تفكير طفلك ومهاراته، بالإضافة إلى تعلم العديد من السلوكيات مثل المشاركة وبناء العلاقات الاجتماعية.

ويمكن للأب أن يتنافس مع الطفل ليعلمه فكرة الربح والخسارة، وكيف يمكنه أن يكافح من أجل النجاح والتميز.

دور الأمهات نحو الأطفال

بالإضافة إلى جميع الأدوار التي شاركت فيها مسبقًا، يجب على الأم مع الطفل أداء مهام أساسية أخرى، وهي:

الاهتمام بالنظافة

عند دور الأم في تربية الطفل تهتم بالتفاصيل، لذلك تحرص على نظافة وصحة الأطفال، وتعليمهم فيما بعد كيفية القيام بذلك بأنفسهم.

ويجب على الأم السماح لأطفالها بمشاركة هذا من سن مبكرة، حتى يتمكنوا من الحفاظ على أن تكون يداهم وأسنانهم نظيفة ويبتعدوا عن مصدر الجراثيم.

التنظيم والترتيب

واحدة من أهم الأشياء التي تقوم بها الأمهات، الحفاظ على نظافة وتطهير وترتيب المنزل، ويجب على الأمهات التأكد من أن أطفالهن يصبحون مثلهم، ويطلبون منهم بترتيب ألعابهم بعد الانتهاء، وتنظيف غرفتهم.

ولا يجب الاستهانة بهذه الأمور، لأنه إذا اعتاد الطفل على النظام منذ الطفولة، فإنها تصبح عادة لا يمكن الاستغناء عنها لاحقًا.

تعديل سلوك الأطفال

ويشترك الأب والأم عند تربية الطفل في تعديل سلوكه، ولكن بالنظر إلى أن الأم تقضي المزيد من الوقت مع طفلها، فهي أكثر شخص يعرف كل شيء عن طفلها كما تعرف أيضًا سلوكياته وأخطائه، وبذلك يمكنها أن تغيير السلوك والتصرف الخطأ في مواقف محددة.3مجلة هي

وإذا كانت هناك مشكلة في سلوك طفلك، فعليك بالتحدث مع والده حتى تستطيعوا من حل المشكلة مع طفلكما.

الصديقة

تقوم الأم بعدة أدوار في نفس الوقت مع طفلها، فهي الأم الجادة والثابتة معظم الوقت، وكذلك صديقة وشاركيه تتحدث معه وتستمع إليه وتناقشه في معظم الأوقات الأخرى، وأحيانًا تصبح طفلة عندما تشترك معهم في الألعاب والنشاطات المختلفة.

تربية الطفل

المراقبة

ومن أهم مراحل الأم في تربية الطفل أيضًا، ولأنها تقضي معظم الوقت مع أطفالها، فمن المهم أن تتبعهم وترصد سلوكهم دون الشعور بهذا لحساسية مشاعرهم.

هذا يساعدهم على اكتشاف أي سلوك خاطئ، ويجعلهم أيضًا يتعرفون على مواهبهم للمساهمة في تطويرهم ودعمهم.

الملجأ

ونقصد بهذه الكلمة حيث أن الأم هي التي يلجأ إليها الطفل عندما يكون خائفًا أو مضطربًا، فيجب عليها أن تحتوي عليه وتحميه و تهدئته.

ويمكن أن يحدث هذا عندما يسئ التصرف، أو يخاف من شخصًا ما، فيجب أن يجد أمه لاستقباله و تتشارك معه في مواقف مختلفة.

التوجيه

أحد الأشياء المهمة في تربية الطفل التي يجب على الأمهات القيام بها هو توجيه أطفالهن، وتزويدهم بالنصائح والإرشاد بطريقة مقبولة، بدلًا من الصراخ أو المناقشة بشراسة.

إذا رأت الأم سلوك خطأ من الابن، فيجب أن تنبه وتلفت انتباهه إليه، حتى لا يعيده، وإذا كرره، يحذره مرة أخرى بشدة ويعاقب حتى ينهي هذا السلوك.

اقرأ ايضًا:

ألوان غرفة الطفل: هل تؤثّر عليه؟

هل ماء الأرز صحي للأطفال

علامات ذكاء الطفل منذ ولادته

المصادر   [ + ]

السابق
فوائد السردين الغذائية لجسم الإنسان
التالي
فيتامين سي وأفضل الأطعمة التي تحتوي عليه

اترك تعليقاً