غير مصنف

طرق لتنمية حواس الطفل

تنمية حواس الطفل

طرق لتنمية حواس الطفل منذ صغره بطريقة فعالة، نقوم من خلالها بتنشيط جميع الحواس الموجودة لدى الطفل من حاسة اللمس، وحاسة الشم، وحاسة التذوق، وحاسة البصر، وأخرهم حاسة السمع.

فمن خلال تلك النعم الخمس يستطيع الإنسان التمييز في حياته بين كل الأشياء المحيطة له، والاستمتاع بكافة حياته منذ ولادته، وهناك طرق كثيرة يمكننا من خلالها زيادة تركيز تلك الحواس.

تنمية حواس الطفل

طرق تنمية حواس الطفل

  • تحفيز حاسة السمع

خلق الله لنا الأذن حتى نستطيع سماع الأشياء من حولنا، وأيضًا تمييز ما نسمعه، سواء كانت تلك الأصوات هي أصوات أشخاص، أم أصوات طيور، أم هي أصوات حيوانات، وهكذا.

فمن خلال تمييز تلك الأصوات نحن نقوم بالفعل بتحفيز تلك الحاسة لدى الطفل، وعندما نتكلم مع الطفل أوقات كثيرة نحن بذلك نقوم بالفعل بتنشيط حاسة السمع عند الطفل، ويتم أيضًا من خلال تعريف الطفل جميع الأصوات من حوله، والتمييز بين تلك الأصوات ومعرفتها وربط هذا الصوت مع المصدر المنبعث منه الصوت.

كما يمكن تحفيز تلك الحاسة بواسطة استخدام أنواع كثيرة من الموسيقى، التي تعمل بدورها على زيادة نسبة التركيز لدى الطفل، وتعليمه حصيلة لا بأس بها من الكلمات، ويفضل دائمًا استعمال الأدوات في اللعب تقوم بإصدار أصوات، حتى ينتبه الطفل أكثر، وتجعله مدرك حتى لعملية اللعب، وكل هذه الطرق تعمل على تحفيز حاسة السمع عند الأطفال.

  • تحفيز حاسة البصر

كلما كان الوقت أبكر كلما كان الموضوع أيسر، بمعنى آخر كلما استطعنا تعليم الطفل ما حوله في صغره كلما كان الوضع أفضل بكثير، إذ أن عقل الطفل يستطيع الاحتفاظ بكل ما يقال له داخل عقله، ويتم إخراجه وقت معرفة الطفل وإدراكه لعملية النطق.

وتعتبر حاسة البصر من الحواس الأكثر أهمية، حيث يستطيع تمييز جميع الأشياء من حوله بواسطة عينيه، ونستطيع دعم تلك الحاسة عن طريق تزويد المعلومات والمستقبلات الداخلة من خلال النظر، إذ نقوم بلفت انتباه الطفل بأكثر من طريقة باستخدام الألوان الموجودة حوله، ونقوم بتميزها للطفل وتعليمها له حتى باستخدام طريقة الأغنية والموسيقى، وهذه الطريقة قوية جدًا في تعليم الطفل للألوان.

كما يمكن زيادة تأثير حاسة البصر من خلال قراءة بعض القصص الملونة بأكثر من لون، أو حتى من خلال مزج لونين مع بعضهم وانتظار نتيجة اللون الناتج من عملية المزج، فإن تلك الطريقة تقوم بحفر المعلومة وتثبيتها لدى الطفل.

كما يمكن تعريفه على الألوان من خلال ألوان الطلاء الموجودة داخل البيت، ويتم مناقشته حول اللون المفضل له، وكذلك لابد من توفير علبة ألوان خاصة به، ومن وقت لآخر نقوم باللعب مع الطفل بتلك الألوان مع تكرار اسم اللون المستخدم والتلوين به.

  • تحفيز حاسة التذوق

يستطيع كل فرد التذوق بطريقة مختلفة عن الآخر، وكل ذلك يرجع إلى نشأة الطفل، على الأطعمة التي تعود على أكلها وتذوقها، فمنذ بداية دخول الأطعمة للطفل يبدأ هنا بالتمييز بين كل صنف وطعمه.

كذلك يوصي عند إدخال نوع معين من الطعام أن يتم تناول هذا النوع مدة متتالية حوالي ثلاث أيام مثلًا، حتى يدرك الطفل هذا الطعم، ثم نلجأ إلى نوع آخر من الطعام بنفس الطريقة، وإننا بذلك نقوم بإدخال جميع الأصناف ولكن من طريق أوقات متناسبة، حتى يعتاد الطفل على تحفيز حاسة التذوق لديه، ويستطيع تحفيز تلك الحاسة عنده، وينصح الأم بالتنوع في الأغذية التي تقوم بتناولها أثناء فترة رضاعة مولودها.

مع ضرورة تجنب الأكلات ذات الطابع الذي يؤذي مزاج للطفل، ومن خلال استمرار الطفل في التذوق، يستطيع بالتدريج أن يميز بين الأطعمة المختلفة.

  • تحفيز حاسة اللمس

تنمية حواس الطفل

يمكن زيادة تأثير فعالية حاسة اللمس وزيادة فعالية تلك الحاسة من خلال ترك الألعاب للطفل ليقوم هو باكتشافها بنفسه، وسوف يتم من خلال ذلك إيجاد الفرق في ملمس كل لعبة والأخرى، فعلى سبيل المثال هناك دُمى قطنية ذات ملمس ناعم من الخارج مثل الدباديب، وهناك لعب أخرى صلبة من الخارج والداخل مثل الكرات.

كما ينصح أن تقوم الأم بتقديم الطعام لطفلها وهو الذي يقوم بتناوله بنفسه، وذلك من خلال مسك الملعقة، حتى لو آثار الفوضى في المكان، وقد ثبت فاعلية أن هذا الأمر يؤثر تأثير إيجابي على حاسة اللمس للطفل.

ومن الأمور الهامة جدًا ضرورة حضن الطفل، ويتم ذلك من خلال التربيت عليه من الخلف، حيث أن نتيجة ذلك شعور الطفل بالأمان والدفء المرتبط بالألم.

  • تحفيز حاسة الشم

يستطيع الإنسان منذ اللحظات الأولى لولادته أن يقوم باستخدام حاسة الشم لديه للتعرف على الروائح المحيطة به، حيث يشعر بحب الأم وحنانها عند شم رائحتها، ولرائحة الأم تمييز خاص لدى الطفل.

وبما أنه يستطيع الآن استخدام حاسة الشم، إذًا يمكن بكل سهولة تدريبه على بعض الروائح المختلفة، التي يمكن من خلالها تعليم الطفل أكثر من شيء من خلالها، وزيادة قدرة التركيز لديه، من خلال ربط الرائحة بالشيء حامل تلك الرائحة، مثل رائحة الفواكه وربطها باسم تلك الفاكهة.

السابق
مراحل تطور الطفل – أشياء لن يخبرك بها الطبيب
التالي
الأنسولين: رقعة ذكية قد تخلّص مريض السكري من ألم الحقن

اترك تعليقاً