غير مصنف

صداع العين: الأسباب والعلاج

علاج الصداع

يعرف الصداع بأنه الأوجاع الموجودة في الدماغ كما أنها تصيب أي جزء في الدماغ، وإن الصداع عادة ما يمتد ليشمل الجزء الخاص بالعين وخاصة الذي يعلو العينين فيما يعرف باسم صداع العين أو يزداد لتشعر بألم في العين نفسها، فكيف نعرف ما هذا؟

ما الذي يؤدي إلى صداع العين

هناك أكثر من سبب وهم:

صداع القلق

وهو الذي يظهر مع القلق والضغط النفسي، فقد تجد أن الصداع يزيد قبل الامتحان، أو قبل الدخول لمقابلة عمل، ويعرف هذا الصداع أنه موجود لدى البنات أكثر من البنين.

نجد أن هذا الصداع عرض يحدث بشكل مستمر، فقد يظهر لأكثر من مرة في الشهر الواحد، ولكن قد يتطور ويصل مع البعض لأكثر من نصف أيام الشهر الواحد، وهذا يعتبر مسبب قوي لصداع العين، وهناك بعض الأعراض المصاحبة له مثل:

  • الإحساس بألم وضعف في جلد الرأس.
  • الشعور بأوجاع في منطقة الجبهة وأيضا في الرقبة.

صداع العنقود

هو صداع يعرف بألمه الشديد ووقته القليل وهو ليس منتشرًا مثل صداع القلق ويعرف بأنه متفرق الأماكن.

قد تظل تعاني من هذا النوع لمدة ربع ساعة أو قد تصل إلى نحو ساعة كاملة؛ والأوجاع التي يحدثها هذا النوع غالبًا ما توجد في المنطقة الخلفية للعين، وهذا الألم يشبه كأن أحدهم يحاول أن يثقب رأسك، وهناك عوامل أخرى تأتي مع هذا النوع مثل:

  • احمرار العينان فجأة وتزداد الحكة بهما.
  • حدوث انتفاخ للجفون وللعين.
  • زيادة إفراز الغدة الدمعية

صداع العين

صداع الشقيقة

يعتبر هذا النوع من أكثر الأنواع شدة، فإنه قد يستمر ألمه لمدة طويلة قد تصل إلى أيام، فهو مزمن ويأتي أيضًا في الجزء الخلفي من العين، وإذا لم يتم علاجه سريعًا قد يؤدي إلى مضاعفات سيئة، ويأتي مع هذا النوع من الصداع ما يلي:

  • عدم القدرة ع التعرض للضوء.
  • قيء.
  • أوجاع داخل العين.
  • الشعور بالإعياء والإرهاق.
  • الدوار والإحساس بالغثيان.
  • ضعف النظر.
  • اضطرابات في المزاج.

الصداع الذي يتعلق بالعين

يحدث الصداع في بعض الأوقات بسبب أنه هناك مشكلة طبية في إحدى العينين أو كلاهما، مثل: ضعف النظر، وهذا يسبب الصداع، ومن هذه الأمراض ما يلي:

  • المياه الزرقاء والبيضاء.
  • قصر وطول النظر.
  • الصلبة.
  • التهاب جريفز.

مشكلات الجيوب الأنفية

أحيانا نعاني من بعض المشاكل في الجيوب الأنفية، وخاصة مرضى حساسية الجيوب الأنفية، وتتسبب هذه الألام بالإحساس بالصداع في منطقة الجبهة، وعلى جانبي الأنف، ويصاحبها ما يلي:

  • انغلاق الأنف.
  • ألم في سقف الحلق.
  • الإعياء.
  • الإحساس بالتعب الشديد عند فرد الجسم.

ما الذي يزيد من احتمال الإصابة بالصداع

هناك أكثر من سبب ومن أهمهم:

  • شرب الخمور.
  • الضوضاء.
  • الإحساس بالجوع.
  • الإضاءة المباشرة العالية.
  • الإجهاد.
  • اضطرابات النوم.
  • مشكلات الهرمونات.
  • التوتر العصبي والحزن.
  • العدوى والأمراض.
  • الزيوت العطرية الشديدة.

صداع العين

كيف نعالج صداع العين

أولًا علينا أن نعالج المرض وليس العرض، ثم نستخدم المسكنات ولكن لا يجب أن تكون بشكل دائم، لأنها ستصبح بعد فترة لا قيمة لها تؤذي الجسم فقط ويستمر الصداع.

كما أنه علينا التوجه للطبيب إذا استمر الأمر وهناك بعض النقاط التي ينبغي السير عليهم بهدف التخلص من صداع العين ومنها:

  • اختيار رياضة ما وممارستها.
  • ابتعد عن الوجبات السريعة.
  • توقف عن شرب السجائر.
  • حاول أن توقف الكافيين.

ولكن إذا قمت بكل هذا ولم ينتهي الصداع فعليك الذهاب للطبيب فقد يكون الأمر خطير.

السابق
النوبة القلبية: حقنة بروتينية لعكس تأثيرها
التالي
8 أخطاء ترتكبها بحق ذكاء ومخيلة طفلك

اترك تعليقاً