غير مصنف

النوبة القلبية: حقنة بروتينية لعكس تأثيرها

النوبة القلبية

تم اكتشاف علاج جديد حقنة بروتينية لعكس تأثير النوبة القلبية وقد أثبت العلاج فاعلية كبيرة في مواجهة النوبات القلبية التي تصيب معظم الناس تلك الأيام، وتنتج النوبا القلبية نتيجة تقصير في وظائف القلب، وعدم تأديته المهام المسئول عنها.

وتأتي النوبة القلبية عندما يعجز الأكسجين عن الوصول إلى القلب، أو بمعنى أخر صعوبة وصول الدم المحمل بالاكسجين إلى أجزاء القلب وأنسجته.

حقنة بروتينية لعكس تأثير النوبة القلبية

آثار النوبة القلبية على المريض

تؤدي النوبة القلبية إلى صعوبة التنفس لدى الفرد، نتيجة الخلل الحادث داخل الجسم، وقد ينتج عن تلك الأزمة توقف كامل للقلب مما يؤدي إلى الوفاة في الحال.

ومع تكرار تلك الأزمة للمريض، تعمل على تعطل جزء من الأنسجة الموجودة بالقلب، إلا أن وفقًا للدراسات اغلب مرضى النوبة القلبية يموتون بعد عام واحد من إصابته بالأزمة القلبية.

حقنة بروتينية تعكس تأثير النوبة القلبية

وقد تم التوصل إلى إضافة جديدة في مجال الطب، عن طريق وجود حقنة تحتوي على مركب بروتيني يسمى (Insulin Like growth factor).

ووجد أنه من خلال هذا المكون يتم إصلاح جميع الأوعية والأنسجة التي قد تضررت بالفعل، كما تعمل على تقليل عدد مرات الإصابة بالنوبات القلبية في الوقت القادم.

ومن خلال نسبة الإصابات الكثيرة بالنوبة القلبية داخل بريطانيا والذي يبلغ عدد المصابين 270.000 مريض في السنة، وجد أن هذا العدد بالغ الأهمية، ويجب التصدي لهذا الأمر.

وتم بالفعل عمل مجموعة من الاختبارات على الحقنة بواسطة نحو 47 مريض، وجد أن هناك تحسن كبير للمرضى الذين تم إعطاؤهم الحقنة، عن الذين تناولوا الأدوية والعقاقير المختلفة.

حقنة بروتينية لعكس تأثير النوبة القلبية

الشروط الواجب اتباعها لضمان فاعلية الحقنة

لن يكون لتلك الحقنة أي فائدة أو أي تأثير إيجابي على القلب إن لم يتم أخذها في غضون 24 ساعة فقط من الإصابة بالنوبة، لأن في هذا الوقت يستجيب القلب للمكونات الموجودة داخل الحقنة، وتعالج الأزمة وتقلل ظهورها.

وفي حال نجاح تلك الحقنة بالشكل المرجو لعلاج كل تلك الحالات المصابة، سوف يتم اعتماد تلك الحقنة بطريقة رسمية وطبية في الخمس سنوات القادمة.

المصادر:

ويب طب

السابق
حمض الفوليك أثناء الحمل لطفل مستقر عاطفياً!
التالي
صداع العين: الأسباب والعلاج

اترك تعليقاً